تخطي ارتباطات التنقل
English Site
الرئيســـــــيه
نبــــــذه عنـــا
كلمة عميد الكليه
الهيكل الإدراي
هيئـــة التدريس
الاقســــــــــــــام
الجــــــــــــــوده
اللجــــــــــــــان
المعـــــــــــــامل
الانظمة واللوائح
النماذج
الموظفـــــــون
الاخبـــــــــــــار
مكتبـــــة الكليــة
التقـــويم الجــــامعي
مجلـــــــة الكليــــــة
القبول والتسجيل
الالبــــــــــــــــوم
خطة الانشطة الطلابية
أســــــئلة متكـــــــررة
منتـــــــدى الكليــــــــه
قضايا اسبوعية للمناقشة
محـــافظة القويعيــــــه
روابط هامـــــــــــة
جامعة الملك سعود
اتصل بنا

الموقع والجغرافيا


تقع مدينة القويعية في عالية نجد وتبعد عن الرياض العاصمة 160 كيلو تقريباً من جهة الغرب وتعد نقطة توقف رئيسية على طريق ( الرياض ـ الطائف ) السريع . و يحدها من الشمال محافظة الدوادمي و مركز مرات و يحدها من الجنوب محافظة وادي الدواسر و يحدها من الشرق محافظة الحريق و محافظة المزاحمية و محافظة الأفلاج و يحدها من الغرب محافظة عفيف ، و تبلغ مساحتها 550580 كلم2

أما الموقع الجيولوجي فهي تنقسم إلى قسمين رئيسيين :

الدرع العربي : ذو الصخور النارية والمتحولة ويشمل الجهة الغربية من محافظة القويعية ، وهذا الجزء يتسم بصلاصبة صخوره وعدم مساميتها .

الردف العربي : ذو الصخور الرسوبية الحديث المترسبة بفعل الغمر البحري القديم ، وتظهر صخوره في الأجزاء الشمالية الشرقية من محافظة القويعية .

 

 التسمية :


اسم القويعية مشتق من كلمة القاع ، وفي لسان العرب أن القاع والقاعة والقيع : أرض واسعة سهلة مطمئنة مستوية حرة لا حزونة فيها ولا ارتفاع ولا انهباط ، نتفرج عنها الجبال والآكام ، ولا حصى فيها ولا حجارة تنبت فيها لاشجر ، وما حواليها أرفع منها وهو مصب المياة . وقد تكون اكتسبت تسميتها من وادي القويع ـ الواقع في أعلى وادي القويعية ـ .

 نبذه تاريخيه :


عرفت أكبر أجزاء محافظة القويعية في الجاهلية ومدة من الإسلام بعرض شمام وعرض السود وسواد باهلة وسواد باهلة داخل في حدود اليامامة ويقع في جهتها الغربية وذكر الهمداني في كتاب صفة جزيرة العرب أرض اليمامة ثم قال ( ومنها ومما يعد في حوزها سواد باهلة )) ونسبة السواد إلى قبيلة باهلة لأنها تسكن معظم السواد وفي رحلة الضياغم من الجنوب إلى الشمال في القرن التاسع الهجري ورد في إحدى قصائد فارس بن شهوان الضغيمي التي وصف فيها البلاد التي يمرون بها عدة موااضع في القويعية مثل ( السرداح ، ووادي القويع ، والحدبا ، وذلك في قوله :

وليل في ( السرداح ) لا عله الحيا   هشيمة وقاف وحمضه باد
ووظيتها وادي ( القويع ) تعمد   تمنيتها لولا لاهيام بلاد
وليل في ( الحدبا) لا عمر جالها   شدوا وخلوا في المراح سواد


وعدم ورورد ذكر اسم القويعية ـ وهي الواقعة بين القويع والحدبا ـ يدل على أن تسميتها جاءت متأخرة عن رحلة الضياغم ويبدوا أن القويعية اكتسبت تسميتها من وقوعها في أسفل وادي القويع.  

 السكان :


يبلغ عـدد سكانها 106754نسمة. ويتبع محافظة القويعية أكثر من 600 قرية وهجره.

صفحة جديدة 2

الموقع والجغرافيا


تقع مدينة القويعية في عالية نجد وتبعد عن الرياض العاصمة 160 كيلو تقريباً من جهة الغرب وتعد نقطة توقف رئيسية على طريق ( الرياض ـ الطائف ) السريع . و يحدها من الشمال محافظة الدوادمي و مركز مرات و يحدها من الجنوب محافظة وادي الدواسر و يحدها من الشرق محافظة الحريق و محافظة المزاحمية و محافظة الأفلاج و يحدها من الغرب محافظة عفيف ، و تبلغ مساحتها 550580 كلم2

أما الموقع الجيولوجي فهي تنقسم إلى قسمين رئيسيين :

الدرع العربي : ذو الصخور النارية والمتحولة ويشمل الجهة الغربية من محافظة القويعية ، وهذا الجزء يتسم بصلاصبة صخوره وعدم مساميتها .

الردف العربي : ذو الصخور الرسوبية الحديث المترسبة بفعل الغمر البحري القديم ، وتظهر صخوره في الأجزاء الشمالية الشرقية من محافظة القويعية .

 

 التسمية :


اسم القويعية مشتق من كلمة القاع ، وفي لسان العرب أن القاع والقاعة والقيع : أرض واسعة سهلة مطمئنة مستوية حرة لا حزونة فيها ولا ارتفاع ولا انهباط ، نتفرج عنها الجبال والآكام ، ولا حصى فيها ولا حجارة تنبت فيها لاشجر ، وما حواليها أرفع منها وهو مصب المياة . وقد تكون اكتسبت تسميتها من وادي القويع ـ الواقع في أعلى وادي القويعية ـ .

 نبذه تاريخيه :


عرفت أكبر أجزاء محافظة القويعية في الجاهلية ومدة من الإسلام بعرض شمام وعرض السود وسواد باهلة وسواد باهلة داخل في حدود اليامامة ويقع في جهتها الغربية وذكر الهمداني في كتاب صفة جزيرة العرب أرض اليمامة ثم قال ( ومنها ومما يعد في حوزها سواد باهلة )) ونسبة السواد إلى قبيلة باهلة لأنها تسكن معظم السواد وفي رحلة الضياغم من الجنوب إلى الشمال في القرن التاسع الهجري ورد في إحدى قصائد فارس بن شهوان الضغيمي التي وصف فيها البلاد التي يمرون بها عدة موااضع في القويعية مثل ( السرداح ، ووادي القويع ، والحدبا ، وذلك في قوله :

وليل في ( السرداح ) لا عله الحيا   هشيمة وقاف وحمضه باد
ووظيتها وادي ( القويع ) تعمد   تمنيتها لولا لاهيام بلاد
وليل في ( الحدبا) لا عمر جالها   شدوا وخلوا في المراح سواد


وعدم ورورد ذكر اسم القويعية ـ وهي الواقعة بين القويع والحدبا ـ يدل على أن تسميتها جاءت متأخرة عن رحلة الضياغم ويبدوا أن القويعية اكتسبت تسميتها من وقوعها في أسفل وادي القويع. وفي القرن الحادي عشر الهجري كانت القويعية وبعض المواضع التابعة لها مواطن رعي وموارد مياه تابعة لقبيلة السهول التي كانت تعيش في هذه البلاد ولم يعمروا فيها قرى للإستقرار إلى أن اشترتها منهم قبيلة بني زيد بخمس مائة من الحمر سنة 1123هجري وكتبت عليها وثيقه وهي موجودة إلى وقتنا الحاضر وهي من مجموع المؤرخ إبراهيم بن عيسى وكما أن خبر شراء القويعية معروف ومتداول بين رواة قبيلة السهول .

 

 السكان :


يبلغ عـدد سكانها 106754نسمة. ويتبع محافظة القويعية أكثر من 600 قرية وهجره.